عيد الفطر 2019 @ Eid Al Fitr

السبت، 8 يونيو 2019

شرطي إسرائيلي يعترف: أبو القيعان لم يُهدد أحداً لدى استشهاده المزيد على دنيا الوطن . . .

اعترف الشرطي الإسرائيلي "ش"، الذي أطلق الرصاصات الأولى، باتجاه سيارة الشهيد يعقوب أبو القيعان، أثناء عملية ترحيل أهالي قرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف في النقب، في كانون الثاني/ يناير 2017، أنه لم يشعر بوجود خطر على حياته. 

وجاء اعتراف هذا الشرطي، أمام مسؤول في جهاز الأمن العام (شاباك)، ويُعرف بكنيته "طاهر"، بعد وقت قصير من استشهاد أبو القيعان، حسبما كشفت صحيفة (هآرتس) أمس الجمعة.

واعتراف الشرطي "ش" بأنه لم يشعر بوجود خطر على حياته، وأنه أطلق النار باتجاه مركز سيارة أبو القيعان، وليس باتجاه إطارات سيارة أبو القيعان، في تناقض مع ثلاث إفادات أدلى بها أمام محققي قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش) لاحقاً.

لكن على الرغم من تغيير روايته، ومطالبة "ماحاش" بالتحقيق مع الشرطي "ش" بشبهة التسبب بالموت من خلال الإهمال، غير أن النائب العام، شاي نيتسان، قرر إغلاق الملف ضد الشرطي وعدم التحقيق مع أي من أفراد الشرطة الضالعين بإطلاق النار باتجاه أبو القيعان، والذي أدى إلى استشهاده.

ووفقاً للصحيفة، فإن الشرطي "ش" أدلى بثلاث شهادات أمام محققي "ماحاش" حول الأحداث التي جعلته يبدأ بإطلاق النار باتجاه أبو القيعان، والذي أدى إلى ردود فعل متسلسلة، انتهت باستشهاد أبو القيعان، ومقتل الشرطي إيرز ليفي، وجرى التحقيق الأول بعد 14 ساعة من الأحداث في أم الحيران، بينما جرى التحقيقان الآخران في الأسبوع التالي.

وأضافت الصحيفة، أنه بعد انتهاء جلسات التحقيق الثلاث، أراد محققو "ماحاش" إغلاق الملف، لكن زعم المفتش العام للشرطة حينها، روني ألشيخ، أن الحدث كان "عملية دهس متعمدة" وأن تقرير الشاباك، يؤكد زعمه، دفع النيابة العامة إلى طلب المواد التي بحوزة الشاباك.   

وبعد ذلك بعدة أيام، وعندما حصل محققو "ماحاش" على التقرير، اكتشفوا أنه يشمل محادثة بين الشرطة "ش" والمسؤول في الشاباك "طاهر"، وجرت هذه المحادثة فيما كانت لا تزال الجثتان ممددتان على الأرض، حيث أكد الشرطي "ش" لـ"طاهر" أنه لم يشعر بوجود خطر على حياته أو حياة أفراد الشرطة الآخرين بسبب سير سيارة أبو القيعان، وأنه أطلق النار بادعاء أن أبو القيعان، لم يستجب لمطالب أفراد الشرطة بالتوقف، واعترف الشرطي أيضاً أنه أطلق النار باتجاه إطارات السيارة ومركزها، أي إلى المكان الذي جلس فيه أبو القيعان.

واستناداً إلى اعتراف الشرطي "ش" وقرائن أخرى، قرر الشاباك خلال فترة قصيرة أنه لم تجرِ عملية دهس متعمدة، وإنما دهس الشرطي ليفي سببه خلل في أداء أفراد الشرطة. وتبين لمحققي "ماحاش" بعد اطلاعهم على تقرير الشاباك والمحادثة المذكورة أن الشرطي "ش" أطلق النار بهدف إصابة أبو القيعان، وليس مثلما قال في إفاداته بأنه أطلق النار باتجاه إطارات السيارة. وجبت "ماحاش" إفادة من "طاهر"، الذي أكد أن الشرطي "ش" أبلغه بأنه لم يشعر بخطر على حياته، وأنه لم يطلق النار باتجاه الإطارات، وإنما باتجاه السائق أيضاً.

إثر ذلك، طالب رئيس "ماحاش" حينها، أوري كرمل، بالتحقيق مع الشرطي "ش" كمشتبه بالتسبب بالموت من خلال الإهمال وبالإدلاء بإفادة كاذبة، وأدركوا في "ماحاش" أنه إن لم تكن الرصاصات التي أطلقها "ش" قد أدت إلى إصابة أبو القيعان، فإن أداءه تسبب بردود فعل متسلسلة، شملت إطلاق عشرات الرصاصات، وأيضاً بدهس الشرطي ليفي.

غير أن المدعي العام، نيتسان، قرر أن مكانة المحادثة بين الشرطي "ش" و"طاهر" ليست واضحة، وأنه لا يمكن استخدام تقرير الشاباك في التحقيق. وخلافاً لموقف "ماحاش" وفي ظل مزاعم ألشيخ، أوعز نيتسان بإغلاق ملف التحقيق.

وتبين أيضاً أن قوة الشرطة التي حضرت إلى أم الحيران من أجل تهجير سكانها وهدم بيوتهم، لم تكن تعرف المكان ولا الطرق المؤدية إليها والطرق بداخلها.

كذلك تبين، أن طبيبة رافقت قوة الشرطة في القرية لم تقدم الإسعافات اللازمة لأبو القيعان الذي بقي ينزف حتى استشهاده.

كما تبين من التحقيق، أن حاجيات أبو القيعان، كانت موجودة بسيارته، وأنه سافر بها فيما أضواء السيارة مشتعلة. وهذه القرائن إلى جانب سرعة السيارة، ما بين 10 إلى 16 كم/ ساعة، دفعت "ماحاش" إلى التأكيد على أن هذا ليس شخصاً كان ينوي تنفيذ عملية، وإنما كمن غادر بيته قبل هدمه.

م-ن

الأربعاء، 5 يونيو 2019

قادمون . . . قادمون . . . قادمون . . .


 شبان ملثمون 

يرفعون يافظة ضخمة بالمسجد الأقصى

 كُتب عليها :

"ترتسم الملامح ليوم النصر

 ألمحهم من بعيد

 قادمون . . . قادمون . . . قادمون"


الثلاثاء، 4 يونيو 2019

السِّرَّ . . .

لا يَكتُمُ السِّرَّ

 إِلاَّ كُـــلُّ ذي ثَقـــــــَةٍ

 و الَّسِّرُ 

عِنْد خَيارِ النَّاس 

 مَكْتُومُ . . .

 فالسِّرُّ عِنْدي 

في بَيْتِ له غَلَقٌ 

ضَاعَتْ مَفاتِيحُه

 و البَابُ مَخْتومُ . . .

م-ن

30 رمضان . . .

أيّهَـا العابسُ

 لن تُعطَى على التَّقطيب أجرَة ! ! !

 لا تَكن مرّاً

 ولا تجعَل حياةَ الغَيرِ مُرَّة . . .

 فتهَلّل وترنَّم

 فالفَتى العَابسُ صَخرة . . .

م-ن

الاحتلال يُصادق على منع زيارات أسرى حماس بغزة . . .

صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية الثلاثاء على قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بمنع زيارات أسرى حركة حماس من غزة والمعتقلين في السجون الإسرائيلية "كوسيلة ضغط على حركة حماس للإفراج عن الجنود".

وذكر موقع "0404" العبري أن المحكمة العليا ردت بذلك التماسا قدمه الأسير فادي نمنم والذي قدمه ضد القرار السابق بمنع زيارات أسرى حماس.

وجاء في قرار المحكمة بان قرار الوزير "جلعاد إردان" "كان محقاً وله مبرراته الأمنية"، بعد أن ربط الوزير قرار رفع العقوبات على أسرى حماس بالإفراج عن الجنود والإسرائيليين المحتجزين في غزة وخلق روافع ضغط على حركة حماس سعياً لإجبارها على التخلي عن الجنود الأسرى.

وقال القاضي في المحكمة " نيل هيندل" إن "استعادة المفقودين في غزة هدف بحد ذاته ومصلحة تندرج في إطار أمن الدولة وأن السوابق القضائية بينت أن الحديث يدور عن هدف سامٍ ما يبرر إجراءات الوزير بحق أسرى حماس".

كما أثنى الوزير قرار المحكمة قائلاً إنه سيواصل العمل ضد الأسرى الفلسطينيين إلى حين منحهم الحد الأدنى من الظروف الإعتقالية.

كما ثمّنت عائلة الضابط الأسير في غزة "هدار غولدين" قائلة إن المحكمة ساهمت اليوم في ممارسة المزيد من الضغوط على حركة حماس إلى حين إعادة الجنود إلى بيوتهم، لافتة إلى انه وفي حال طبقت الحكومة الإسرائيلية قرارات اللجنة الوزارية بهذا الخصوص فسيكون بالإمكان استعادة المخطوفين باتفاق هو الأفضل منذ حرب أكتوبر 1973.

وكانت كتائب القسام أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها جنديًا إسرائيليًا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس من نفس العام، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوبي القطاع، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها التي أسرته في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.

وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر نبأ اختفاء الإسرائيلي "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمالي القطاع، كما أفادت مصادر صحفية غربية عن أن "إسرائيل" سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" اختفت أثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاط معه حماس مطلقًا.

وعرضت كتائب القسام صور أربعة جنود إسرائيليين وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وفي يناير 2018، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه لا يعرف إذا كان الإسرائيليون المحتجزون في قطاع غزة أحياء أم أموات.

وتشترط حركة حماس بدء أي مفاوضات مع الاحتلال بإفراجه عن محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أعاد اعتقالهم.

وأعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 50 مُحررًا بالصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير نصفهم من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي أسر من على حدود القطاع صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة خمس سنوات.

للتصميم . . .